
للأشياء الّتي فقدناهآ ،
والأوطان الّتي غآدرناهآ ،
والأشخاص الّذين إقتلعوا منّا ..
! غيابهم لا يعني إختفاءهم
إنّهم يتحرّكون في أعصابِ نهايآت أطرافنا المبتورة ..
يعيشون فينا كما يعيش وطنْ
كما يعيش صديق رحل .. ولا أحد غيرنا يراهم !
وفي الغُربةِ يسكنوننا ولا يساكننونا :)
ف يزداد صقيع أطرافنا ،
! وَننفضِح بهم برداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق